منتدى الجودة - إدارة أسيوط التعليمية

منتدى يصل بك لأفضل درجات التميز والجودة فى التعليم

المواضيع الأخيرة

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون دراسة حالة: معايير التدريب ببرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي
الخميس مايو 03, 2018 9:05 am من طرف المعايير الدولية للتدريب

» سلسلة مقالات : بناء نظام الجودة التدريبية (5)
الأربعاء مايو 02, 2018 8:38 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون معايير التدريب بجائزة التميز المؤسسي الاوروبي EFQM
الأربعاء مايو 02, 2018 7:23 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون ماذا يقصد بالمعايير الدولية للتدريب؟
الخميس أبريل 26, 2018 2:23 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون : جودة التدريب ضرورة حتمية
الخميس أبريل 26, 2018 12:26 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» سلسلة مقالات : بناء نظام الجودة التدريبية (1)
الثلاثاء أبريل 24, 2018 10:42 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» لماذا GK ضمن أفضل 20 شركة تدريب في العالم ؟
الثلاثاء أبريل 24, 2018 9:57 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» دكتور صلاح لطفي آل هارون الانفاق على التدريب عربياً
الثلاثاء أبريل 24, 2018 12:46 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» تجربة التدريب التعاوني - جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية
الإثنين أبريل 23, 2018 2:45 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب


    المنصب القيادي وأثره السلبي على الصحة

    شاطر
    avatar
    عماد عبد الحميد

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 06/09/2010

    المنصب القيادي وأثره السلبي على الصحة

    مُساهمة  عماد عبد الحميد في الخميس نوفمبر 11, 2010 12:22 pm

    المنصب القيادي وأثره السلبي على الصحة

    من المؤكد أن المنصب القيادي له رونقه .. يحقق كيان الإنسان وطموحه للإرتقاء بمستوى الهيئة التي يعمل بها ..

    وكلنا نعلم أن المنصب الوظيفي يحقق الإرتياح النفسي لوصول الإنسان إلى هدفه الذي إجتهد لتحقيقه .. فسرعان ما تولى هذا المنصب ينتقل إلى مرحلة جديدة وهي أعباء القيادة ذاتها ويظهر الأثر السلبي على الصحة البدنية والنفسية لذا يجب تلافي المعوقات التي تصيب صاحب المنصف بالآثار السلبية .

    من هذا المنطلق نلاحظ أن النجاح غير محدود ينتقل الإنسان من نقطة يجتهد إلى تحقيقها ليقابل نقطة أخرى يركز فيها على تحقيق نحاج أكبر رغم الآثار السلبية التي تنتج منها ، فان الجانب الايجابي لتولي منصب قيادي مثل المكانة والراتب والمزيد من الحرية يغطي فيما يبدو الجانب السلبي المتعلق بالصحة البدنية والنفسية .

    تقول دراسة كندية أن تولي منصب رئاسي قد يعني زيادة في الربح وتحديا لإنجاز العمل المطلوب لكنه قد يكون له أثر سلبي على الصحة البدنية والنفسية ؛ فقد ينسى الإنسان ما عارضه لتحقيق هدفه في الوصول للقيادة ويكون همه الوحيد في الإلتزام والتركيز على النجاح في إدارته .

    ويرى الباحثين في جامعة تورونتو واستنادا إلى بيانات 1800 عامل في الولايات المتحدة وصلوا إلى إن صحة من يشغلون وظائف قيادية تتأثر بالعمل لأنهم يتعاملون مع صراعات تنشب بين العاملين تحت قيادتهم ويقولون ان العمل يقتحم عليهم حياتهم المنزلية .

    وقال الباحث سكوت شيمان أستاذ علم الاجتماع : لولا تعرضهم الكبير للصراعات بين أفراد العمل وتدخل العمل في حياتهم المنزلية لكان من المفترض ألا يشكو من يشغلون مناصب عليا كثيرا من أعراض جسدية أو أعراض ضغوط نفسية .

    هذا لا يعني أن تقلد المناصب العليا شيء سيء .. بل في واقع الأمر أظهرنا محاسنه .. لكن من المهم التعرف على جوانبه السلبية للتعامل معها، وتضمنت المشكال الصحية الصداع وآلاما في الجسم وحرقانا في المعدة والإرهاق أما الشكاوى النفسية فمنها الأرق وصعوبة التركيز وشعور بالحزن والتوتر والقلق .

    وفي نظري أن يكون القيادي كيس فطن ؛ فالأفضل أن يكون التعامل مع زملاء العمل باعتبارهم أناس يمتلكون أحاسيس وأفكاراً وطرقاً مختلفة عن بعضهم البعض ، ولنتعامل بمبدأ ( ما تزرعه تحصده) فإذا زرعت ورداً جنيت ورداً وإذا زرعت شوكاً فلك أن تتحمل ما يأتيك من الألم والمصاعب!!.

    إن أحد أهم العوامل لبناء العلاقات الإيجابية مع الزملاء هو التعاطف (وهو القدرة على أن تشعر بما يشعر به موظف آخر) من خلال فهم نفسياتهم ومعايشتهم مما يوجد نوعاً من الوفاق والألفة مما يزيد مساحة الأرض المشتركة بين زملاء العمل .

    فهناك علاقة طردية بين إزدياد الإنتاجية وجودة العلاقات الإنسانية ؛ فكلما كانت هناك علاقات إنسانية متينة أدت لزيادة الإنتاجية ، والعكس صحيح .

    هذا بالإضافة إلى عدم نقل مشاكل العمل إلى المنزل ؛ فحكمة المدير لها الأثر في صحته ونفسيته .. فإذا تعامل بالحكمة وجد إستحسان كبير لنفسه والآخرين وهذا قمة النجاح .






      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 6:39 pm