منتدى الجودة - إدارة أسيوط التعليمية

منتدى يصل بك لأفضل درجات التميز والجودة فى التعليم

المواضيع الأخيرة

» التقييم المهني
السبت ديسمبر 01, 2018 9:52 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» حوار مع دكتور صلاح لطفي آل هارون – شريك مؤسس بمعهد معايير التدريب حول مشروع معايير التدريب (٣)
الخميس نوفمبر 29, 2018 6:50 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» حوار مع دكتور صلاح لطفي آل هارون – شريك مؤسس بمعهد معايير التدريب حول مشروع معايير التدريب (٢)
الأربعاء نوفمبر 28, 2018 4:37 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» حوار مع دكتور صلاح لطفي آل هارون – شريك مؤسس بمعهد معايير التدريب حول آهمية المشروع وخدماته (١)
الأربعاء نوفمبر 28, 2018 11:15 am من طرف المعايير الدولية للتدريب

» دكتور صلاح لطفي آل هارون - المواصفات الدولية للتدريب ISO10015
الثلاثاء نوفمبر 27, 2018 8:22 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» دكتور صلاح لطفي آل هارون - المواصفات الدولية للتدريب ISO10015
الثلاثاء نوفمبر 27, 2018 4:59 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» دكتور صلاح لطفي آل هارون - المواصفات الدولية للتدريب ISO10015
الإثنين نوفمبر 26, 2018 10:19 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» دكتور صلاح لطفي آل هارون - المواصفات الدولية للتدريب ISO10015
الأحد نوفمبر 25, 2018 7:50 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» دكتور صلاح لطفي آل هارون - المواصفات الدولية للتدريب ISO10015
الأحد نوفمبر 25, 2018 1:43 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب


    إمرأة بألف رجل

    شاطر
    avatar
    sahar280

    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 11/06/2010

    إمرأة بألف رجل

    مُساهمة  sahar280 في الأربعاء نوفمبر 10, 2010 1:12 pm

    إمرأة بألف رجل
    *************
    يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...
    أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة.
    فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟


    فقال نعم
    فقلت له: أقرأ من جزء عم فقرأ ......
    فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
    فقال: نعم

    فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ......
    فسألته عن سورة النحل؟
    فإذا به يحفظها فزاد عجبي ......
    فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
    فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ ...
    فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
    فقال: نعم !!
    سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...

    طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ...
    وأنا في غاية التعجب ... !!!
    كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟


    فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
    ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة...
    فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!!
    ولكن سأقطع حيرتك ...

    إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل..
    وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ...
    وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
    فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!


    فقال لي إن أمهم عندما يبدأ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك .....
    وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ..
    وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ...
    وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ....
    وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ....

    نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها .....
    وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم باختيارها زوجة من دون النساء ....
    وترك ذات المال والجمال والحسب .....
    فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :

    ( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري.
    وقال عليه الصلاة والسلام :
    ( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم
    فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة ..
    قال صلى الله عليه وسلم :
    (قال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه ابن حبان.
    فتخيلوا تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ....
    وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها وإذا بهم قد ارتفعوا إلى أعلى منزلة
    ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ...
    الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها

    فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
    إلى أين سيصلون؟؟
    وهل ستوضع لنا التيجان؟؟
    إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
    وكم من نظرة محرمة؟؟؟
    وكم من غيبة و نميمة و كذب؟؟؟
    بل كم من لباس غير شرعي؟؟؟
    كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم،

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم
    (كلكم راع فمسؤول عن رعيته ،
    فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم ،
    والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم ،

    والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم ،
    والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ،
    ألا فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته)
    رواه البخاري ...

    فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه .. !!!
    ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبناؤنا منهم؟؟؟
    فابدئي أختي الفاضلة أعزك الله ببرنامج هادف مع أبنائك وأخواتك .....
    ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ...
    صفقة لن تندمي معها أبداً ...
    وشهادة لك يوم الحساب ....
    يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة يوم ارتقاء حفظة القرآن ...
    والارتفاع بهم لأعلى منزلة ....

    والحمد لله رب العالمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 1:10 am