منتدى الجودة - إدارة أسيوط التعليمية

منتدى يصل بك لأفضل درجات التميز والجودة فى التعليم

المواضيع الأخيرة

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون دراسة حالة: معايير التدريب ببرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي
الخميس مايو 03, 2018 9:05 am من طرف المعايير الدولية للتدريب

» سلسلة مقالات : بناء نظام الجودة التدريبية (5)
الأربعاء مايو 02, 2018 8:38 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون معايير التدريب بجائزة التميز المؤسسي الاوروبي EFQM
الأربعاء مايو 02, 2018 7:23 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون ماذا يقصد بالمعايير الدولية للتدريب؟
الخميس أبريل 26, 2018 2:23 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون : جودة التدريب ضرورة حتمية
الخميس أبريل 26, 2018 12:26 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» سلسلة مقالات : بناء نظام الجودة التدريبية (1)
الثلاثاء أبريل 24, 2018 10:42 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» لماذا GK ضمن أفضل 20 شركة تدريب في العالم ؟
الثلاثاء أبريل 24, 2018 9:57 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» دكتور صلاح لطفي آل هارون الانفاق على التدريب عربياً
الثلاثاء أبريل 24, 2018 12:46 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» تجربة التدريب التعاوني - جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية
الإثنين أبريل 23, 2018 2:45 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب


    شخصيات من بلدى أسيوط ( ثانياً : حافظ ابراهيم)

    شاطر
    avatar
    eaa2005

    عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 01/04/2010
    العمر : 45

    شخصيات من بلدى أسيوط ( ثانياً : حافظ ابراهيم)

    مُساهمة  eaa2005 في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 9:20 pm

    شخصيات من بلدى أسيوط ( ثانياً : حافظ ابراهيم)

    محمد حافظ بن إبراهيم ولد في محافظة أسيوط 24 فبراير 1872 - 21 يونيو 1932م. شاعر مصري ذائع الصيت. عاصر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب.


    '== حياته == ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على النيل أمام ديروط وهي قرية بمحافظة أسيوط من أب مصري وأم تركية. توفي والداه وهو صغير. أتت به أمه قبل وفاتها إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم.


    ثم انتقل خاله إلى مدينة طنطا وهنالك أخذ حافظ يدرس في الكتاتيب. أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها. ثقلت عليك مؤونتي|إني أراها واهية فافرح فإني ذاهب|متوجه في داهية


    بعد أن خرج حافظ إبراهيم من عند خاله والهم على وجهه في طرقات مدنية طنطا حتى انتهى به الأمر إلى مكتب المحامي، محمد أبو شادي، أحد زعماء ثورة 1919، وهناك اطلع على كتب الأدب وأعجب بالشاعر محمود سامي البارودي. وبعد أن عمل بالمحاماة لفترة من الزمن، التحق حافظ إبراهيم بالمدرسة الحربية في عام 1888 م وتخرج منها في عام 1891 م ضابط برتبة ملازم ثان في الجيش المصري وعين في وزارة الداخلية. وفي عام 1896 م أرسل إلى السودان مع الحملة المصرية إلا أن الحياة لم تطب له هنالك، فثار مع بعض الضباط. نتيجة لذلك، أحيل حافظ على(إلى) الاستيداع بمرتب ضئيل.

    توفي حافظ إبراهيم سنة 1932م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس، وكان قد أستدعى 2 من أصحابه لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به. وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذي أسرع لاستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ في النزع الأخير، توفى ودفن في مقابر السيدة نفيسة (ا).

    عندما توفى حافظ كان أحمد شوقي يصطاف في الإسكندرية وبعدما بلّغه سكرتيره – أى سكرتير شوقى - بنبأ وفاة حافظ بعد ثلاث أيام لرغبة سكرتيره في إبعاد الأخبار السيئة عن شوقي ولعلمه بمدى قرب مكانة حافظ منه، شرد شوقي لحظات ثم رفع رأسه وقال أول بيت من مرثيته لحافظ:
    قد كنت أوثر أن تقول رثائي يا منصف الموتى من الأحياء


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 3:16 am