منتدى الجودة - إدارة أسيوط التعليمية

منتدى يصل بك لأفضل درجات التميز والجودة فى التعليم

المواضيع الأخيرة

» دكتور صلاح لطفي آل هارون - لماذا نطبق المعيار الدولي للمدرب IST
الأربعاء فبراير 21, 2018 1:05 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

»  دكتور صلاح لطفي آل هارون - المعايير الدولية للمدرب
الأحد فبراير 18, 2018 2:32 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» المنتدي العربي لمعايير التدريب (2) للدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء فبراير 14, 2018 3:48 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» المنتدي العربي لمعايير التدريب للدكتور صلاح لطفي آل هارون
الثلاثاء فبراير 13, 2018 3:13 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» لماذا تسعي مؤسسات ومراكز التدريب للحصول على تلك الشهادة؟
الأربعاء يناير 31, 2018 1:31 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – المواصفة ISO 29993 -2017 لمقدمي خدمات التعلم
الأربعاء يناير 24, 2018 2:11 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

»  البنود الخاصة بالمواصفة 29990 (لمؤسسات التدريب فقط)
الثلاثاء يناير 23, 2018 2:11 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – المواصفة ISO 29993 -2017 لمقدمي خدمات التعلم
الأحد يناير 21, 2018 4:13 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» دكتور صلاح لطفي آل هارون -وثائق بناء نظم الجودة التدريبية بإدارات التدريب
الخميس يناير 18, 2018 3:19 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب


    أعجاز القران في نمله

    شاطر
    avatar
    el-fadl

    عدد المساهمات : 76
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010

    أعجاز القران في نمله

    مُساهمة  el-fadl في الخميس يوليو 29, 2010 10:16 pm


    أعجاز القران في نمله

    قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :
    ﴿ حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم " لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون
    هل تعلمون لم استُخدَمت كلمة " يَحطِمَنَّكم " ؟؟ و ما وجه الاعجاز في هذه الاية ؟؟

    سأحكي لكم قصة حول هذه الكلمة التي تبين إعجاز القرآن الكريم وصدق ما فيها من آيات..
    قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه ، وبدءوا يقلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى هذه الكلمة في الآية الكريمة السابقة " يَحطِمَنَّكم" وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا - في نظرهم -
    ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير ..
    فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ وهي ليست من مادة قابلة للتحطم !!
    إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ، هكذا قالوا !! ﴿ كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا
    وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ ،و لم يجدوا ولو رداً واحداً على لسان رجل مسلم ..
    وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض فقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الزجاج ، ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ..
    سبحان الله العزيز الحكيم
    ﴿ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 25, 2018 1:54 am