منتدى الجودة - إدارة أسيوط التعليمية

منتدى يصل بك لأفضل درجات التميز والجودة فى التعليم

المواضيع الأخيرة

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون دراسة حالة: معايير التدريب ببرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي
الخميس مايو 03, 2018 9:05 am من طرف المعايير الدولية للتدريب

» سلسلة مقالات : بناء نظام الجودة التدريبية (5)
الأربعاء مايو 02, 2018 8:38 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون معايير التدريب بجائزة التميز المؤسسي الاوروبي EFQM
الأربعاء مايو 02, 2018 7:23 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون ماذا يقصد بالمعايير الدولية للتدريب؟
الخميس أبريل 26, 2018 2:23 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون : جودة التدريب ضرورة حتمية
الخميس أبريل 26, 2018 12:26 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» سلسلة مقالات : بناء نظام الجودة التدريبية (1)
الثلاثاء أبريل 24, 2018 10:42 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» لماذا GK ضمن أفضل 20 شركة تدريب في العالم ؟
الثلاثاء أبريل 24, 2018 9:57 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» دكتور صلاح لطفي آل هارون الانفاق على التدريب عربياً
الثلاثاء أبريل 24, 2018 12:46 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» تجربة التدريب التعاوني - جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية
الإثنين أبريل 23, 2018 2:45 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب


    الخليفة المأمون و الشحاذ

    شاطر

    سحر العربي

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010

    الخليفة المأمون و الشحاذ

    مُساهمة  سحر العربي في الأربعاء يوليو 14, 2010 8:17 pm


    [size=21]الخليفة المأمون والشّحّاذ
    *
    كان للخليفة المأمون جواد أصيل مميّز، رغب رئيسُ


    قبيلة في شرائه ، فرفض المأمون بيعه. فقرّر ذاك الحصول عليه
    بالخداع
    .
    وإذ علم

    أنّ المأمون معتاد أن يذهب إلى الغابة ممتطياً جواده، ذهب وتمدّد على الطريق،

    وتظاهر بأنه شحّاذ مريض، ولا قوّة له على المشي. فترجّل المأمون
    عن حصانه، وقد
    أخذته الشفقة، وعرض عليه أن ينقله على حصانه إلى مستوصف

    لتطبيبه، وساعده على ركوب

    الحصان. وما أن استقرّ صاحبنا على ظهر الجواد حتى لَمزَه برجله

    وأطلق له العنان


    . فشرع المأمون يركض وراءه ويصيح به ليتوقّف. ولمّا أصبح على بعد كاف ليكون في أمان،

    توقّف ونظر إلى الوراء، فبادره المأمون بهذا القول
    :
    * لقد استوليت على جوادي،


    لابأس! إنّما أطلب منك معروفاً .....
    ـ وماهو؟




    * ألاّ تقول لأحد كيف حصلت على جوادي.
    ـ ولماذا ؟

    لأنه قد يوجد يوماً إنسان مريض حقاً ملقى على قارعة
    الطريق ويطلب المساعدة. فإذا انتشر خبر خدعتك، سيمرّ الناس

    بالمريض ولن يسعفوه

    خوفاً من أن يقعوا ضحية خداع مثلي
    .

    " ابذل النّصح حتّى لمن أساء لك فإنّ النّصح أمانة وتركه خيانة ، وليكن حرصك على تبليغ الأمانة بصدق أكبر من حرصك على استرداد الحقّ "


    سحر العربي
    ادارة العمرانية التعليمية
    محافظة الجيزة[/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2018 5:29 pm