منتدى الجودة - إدارة أسيوط التعليمية

منتدى يصل بك لأفضل درجات التميز والجودة فى التعليم

المواضيع الأخيرة

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون دراسة حالة: معايير التدريب ببرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي
الخميس مايو 03, 2018 9:05 am من طرف المعايير الدولية للتدريب

» سلسلة مقالات : بناء نظام الجودة التدريبية (5)
الأربعاء مايو 02, 2018 8:38 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون معايير التدريب بجائزة التميز المؤسسي الاوروبي EFQM
الأربعاء مايو 02, 2018 7:23 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون ماذا يقصد بالمعايير الدولية للتدريب؟
الخميس أبريل 26, 2018 2:23 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» للدكتور صلاح لطفي آل هارون : جودة التدريب ضرورة حتمية
الخميس أبريل 26, 2018 12:26 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» سلسلة مقالات : بناء نظام الجودة التدريبية (1)
الثلاثاء أبريل 24, 2018 10:42 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» لماذا GK ضمن أفضل 20 شركة تدريب في العالم ؟
الثلاثاء أبريل 24, 2018 9:57 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» دكتور صلاح لطفي آل هارون الانفاق على التدريب عربياً
الثلاثاء أبريل 24, 2018 12:46 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب

» تجربة التدريب التعاوني - جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية
الإثنين أبريل 23, 2018 2:45 pm من طرف المعايير الدولية للتدريب


    حكاية النسر

    شاطر
    avatar
    أميرة

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 11/06/2010

    حكاية النسر

    مُساهمة  أميرة في الأحد يونيو 27, 2010 12:24 pm

    حكاية النسر



    يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس . وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .

    إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
    حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .
    واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
    لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك
    لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2018 5:25 pm